73ثم يقول بأنّ هناك شواهد كثيرة على صحة هذه المعاني، منها إلى أن ينقل في الضمن يأتي إلى هذه النتيجة، أنا لا أريد أن أعلق الرواية ينقلها، قال: قال علي، قال رسولالله، الرواية التي ينقلها عن علي عن رسولالله صلى الله عليه (وآله) وسلم - وإنما أضيف (وآله) حتى لا أبتلي بمخالفة
«لا تصلّوا عليّ الصلاة البتراء» وعن هذه الصلاة البتراء سأبينها إن شاءالله في الوقت المناسب - قال رسولالله (ص) لعلي (ع) :
«ألا أدلك على عمل إذا عملته، كنت من أهل الجنة؟ وإنك من أهل الجنة. . .» . فهذه جملة معترضة يريد الرسول أن يقول لعلي: أدلك على عمل إن عملته، يوصلك إلى الجنة. وليس بالضرورة أن يعمله عليٌّ حتى يدخل الجنة؛ لأنّ عليّأً من أهل الجنة. فما هو ذلك العمل الذي يوصل الإنسان إلى الجنة؟
وهذه تتمة الرواية:
«إنه سيكون بعدنا قومٌ لهم نَبزٌ يقال لهم الرافضة، فإن أدركتموهم فاقتلوهم، فإنهم مشركون، قال: وقال علي رضي الله عنه: سيكون بعدنا قوم ينتحلون مودتنا، يكذبون علينا، مارقة، آية ذلك أنهم يسبون أبابكر وعمر رضي الله عنهما» .
ويذكر رواية أخرى، عن علي رضي الله عنه:
«يخرج في آخر الزمان قومٌ لهم نَبزٌ، يقال لهم الرافضة، يُعرفون به، وينتحلون شيعتنا، وليسوا من شيعتنا، وآية ذلك أنهم يشتمون أبابكر وعمر، أينما أدركتموهم فاقتلوهم، فإنهم مشركون» .
فهذه النظرية تبيّن أنّ الشيعة وأنّ أتباع مدرسة أهلالبيت (عليهم السلام) مشركون، وأنه يجب قتلهم، وأنها هي الطريق إلى الجنة، ويتقربون إلى الله بقتل شيعة علي وأهل بيته. وأساسها النظري موجود عند ابن تيمية، فإذا وجدتم أئمة