74أو إمام الجماعة في المسجد الحرام يدعو إلى قتلهم، وتطهير الأرض منهم، فإنّ هؤلاء الأئمة أتباع هذا المنهج، وهم على هذه القاعدة، وهذا الذي عبرنا عنه بالسلفية الحديثة. وتطبيقات هذا الأساس النظري ما تجدونه في العراق من إراقة دماء مئات الآلاف من شيعة أهلالبيت عليهم أفضل الصلاة والسلام بعناوين مختلفة، سواء كان في كربلاء أو في الكاظمية، في مناسباتهم و في زياراتهم، كل هذا أساسه النظري عند الشيخ ابن تيمية.
فالذين يخرجون على الفضائيات مع الأسف الشديد، ومن باب الحمل على الصحة أقول: إنّ هؤلاء جاهلون بتراثهم حين يقولون: أين نشتم؟ أين نكفّر؟ أين نسبّ؟ أين نقتل؟ أين نأمر بالقتل؟
يظهر أنهم لم يقرأوا هذا التراث، وإذا قالوا: إننا قرأنا هذا التراث، إذن بدأوا يستغفلون الناس، يستغفلون المسلمين.
هذه نظريات الشيخ ابن تيمية، وهناك كلمات أخرى له فهو صاحب نظرية أينما وجدتم الرافضة فاقتلوهم، إذا أردتم الدخول إلى الجنة. ولذا يتقربون إلى الله بقتل شيعة أهلالبيت عليهم أفضل الصلاة والسلام.
المهم أنّ هذه هي نظرية السلفية قديماً والسلفية حديثاً، ولكنهم لا يمثلون إلا عدداً قليلاً من المسلمين، وإلا عموم المسلمين ليس تعاملهم مع أتباع مدرسة أهلالبيت وفقاً للنظرية المذكورة، أنظروا إلى كبار علماء الأزهر، الذين قالوا بصحة التعبد بمذهب أهلالبيت عليهم أفضل الصلاة والسلام، وهذا يكشف عن أنهم آمنوا بأنهم مسلمون، نعم اختلفنا، ولا مشكلة في الاختلاف، ألا يوجد الاختلاف بين المسلمين من أتباع الصحابة أنفسهم؟ نعم، يوجد، ولكن مع الأسف الشديد نظرية التكفير، نظرية