101
وهنّ مقلوعات إلى تخوم الأرضين السابعة، فوضع جناحه تحت السفلى منهن، ورفعهن حتى سمع أهل السماء يناح كلابهم ثم قلبها» .
1
ورواه الصدوق عن أبيه، عن محمد بن يحيى العطار، عن محمد بن أحمد، عن موسى بن جعفر السعدآبادى، عن علي بن معبد، عن عبيد الله الدهقان مثله. 2
وهذه الرواية في الدلالة على المدعى كالرواية السابقة، فإنّ المدائن المذكورة كانت في الأرض التي يسكنها ابن آدم، مع أنه جاء في الرواية أنها قلعت من الأرض السفلى من الأرضين السبعة.
وثالثاً: بأنّ الرواية مرسلة فلا اعتبار لها، ولو كان المرسل هو الصدوق والمرسلة في الفقيه.
ورابعاً: بأن صدق الطواف لايكفي في صحته، بل لابد من قيام دليل ولو بالإطلاق على صحته.
وخامساً: بأنها معارضة بما تقدم في صحيحة محمد بن مسلم.
3. الأخبار الواردة في طواف نوح (ع) :
محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن الحسن بن صالح، عن أبيعبدالله (ع) قال:
«سمعت أباجعفر (ع) يحدث عطاء قال: كان طول سفينة نوح ألف ذراع ومأتي ذراع، وعرضها ثمانمأة ذراع، وطولها في السماء مأتي ذراع، وطافت بالبيت، وسعت بين الصفا والمروة سبعة أشواط، ثم استوت على الجوديّ» .
3
ومحمد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن سعد بن عبدالله، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحسن الطويل، عن عبدالله بن المغيرة، عن ذريح بن يزيد المحاربي، عن أبىعبدالله (ع) قال:
«إنّ الله عزوجل أغرق الأرض