90من مكّة كما صرّحوا به.
ثمّ المتّفق عليه حينئذ استحباب الإحرام لهما من الجعرانة أو من الحديبية أو من التنعيم.
والجِعْرانة بكسر الجيم وسكون العين وبالراء المخفّفة المهملة -: موضع بين مكّة والطائف بينها وبين مكّة ثمانية عشر ميلاً على ما حكي في الكشف عن بعض أهل اللغة، وعن الفيّومي أنّها على سبعة أميال من مكّة، قال: وهو سهو في سهو؛ فإنّ الحرم من جهته تسعة أميال أو بريد. 1انتهى.
والحديبية على صيغة التصغير والمثنّاة التحتانية المشدّدة، وبعضهم على تخفيفها بل قيل: إنّهم متّفقون على التخفيف وأنّ التشديد لم يسمع من فصيح، وكيف كان فهي في الأصل اسم بئر خارج الحرم على طريق جدّة عند مسجد الشجرة التي كانت عندها بيعة الرضوان.
قال الفيّومي: دون مرحلتين.
وقال النَّووي: على نحو مرحلة من مكّة.
وعن الواقدي: إنّها على تسعة أميال من المسجد الحرام.
وقيل: اسم شجرة حدباء ثمّ سمّيت بها قرية هناك ليست بالكبيرة.
قيل: إنّها من الحلّ.
وقيل: من الحرم.
وقيل: بعضها في الحلّ وبعضها في الحرم.
ويقال: إنّه أبعد أطراف الحلّ إلى الكعبة. 2