76والحمد لله على العقد، وإنجاز الوعد، واتّفق ليلة سادس عشر رجب لسنة ألف ومئة وخمسة عشر.
وكتب مؤلّفها محمّد بن الحسن الأصبهاني أحلّهما بحابيح الجنان، وأحلّ لهما فيها قطوفها الدواني.
هذا آخر كلامه أعلىالله في الدارين مقامه.
وكتب محبّه الصفي، ومخلصه الوفي، العبد المذنب الجاني، محمّد بن بدوي الجزائري العسكري، عفي عنهما.
الصفحتان الأخيرتان لكتاب: «الزهرة في مناسك الحج والعمرة»