54أصابعه بالجدار إن أمكنه، وإلاّ فاليرتفع بحيث إن لم يكن حائل، أبصر الحجر الأسود، فهذا شوط، ثمّ من المروة إلى الصفا شوط آخر، وليهرول الرجل بين المنارتين، وليلصق عقبه [عقبيه] بجدار المروة إذا أراد المضي منها إلى الصفا، فإذا انتهى إلى الدرجة العليا من الصفا، ألصق بآخرها أصابع الرجلين.
وإن نسي الهرولة أو تعمّد تركها لم يعد لها، وإن أراد الاستراحة فليجلس على المروة أو الصفا، ولا يجلس بينهما إلاّ لعذر.
والزيادة على سبعة أشواط عمداً مبطلة لا سهواً.
ويبطل بالابتداء من المروة، وإذا قطع السعي قبل الإتمام ففي رواية أنّه يبني، 1وفي اُخرى أنّه يبني إن سعى أربعة أشواط، وإلاّ استأنف، 2وإن سعى قبل الطواف أو بعد شوط أو شوطين أو ثلاثة أشواط أو قبل إتمام الرابع عمداً، أو جهلاً، أو سهواً، أعاد الطواف، ثمّ السعي.
وإن تعمّد السعي، وقد بقي من الطواف ثلاثة أشواط، أو دونها، أتمّ الطواف ثمّ استأنف السعي.
وإن قدّمه سهواً على ثلاثة أشواط، أو ما دونهما من الطواف، فالظاهر الصحّة، فإن لميتذكّر إلاّ بعد إتمام السعي فليتمّ الطواف، وإلاّ أتمّه، ثمّ أتمّ السعي، سواء كان سعى أربعة أشواط أم لا.
وقيل: إن تذكّر ولم يسع أربعة أشواط، أتمّ الطواف واستأنف السعي. 3
وإن قدّم السعي على صلاة الطواف فالظاهر الصحّة، عمداً، أو سهواً، أو جهلاً.