55فإن تذكّر وهو في السعي، فالظاهر التخيير بين قطع السعي، والإتيان بالصلاة، ثمّ إتمام السعي، وبين تأخير الصلاة إلى إتمام السعي.
وإن لم يتذكّر الصلاة إلاّ بعد السعي، أتى بها متى تذكّر.
وإن كان بعد الفراغ من العمرة والحجّ.
فإن لم يتأت له الصلاة بالمقام، صلّى أينما تيسّر، واحتاط بالاستنابة من يصلّي عنه خلف المقام.
وإذا فرغ من السعي، فأخذ من شاربه، وأطراف لحيته، وقلّم من أظفاره، ولا يحلق رأسه.
وينوي التقصير كذا: «أريد لتحليل ما حرّمه الإحرام، أن اُقصر التقصير الواجب في هذه العمرة، التي هي عمرة التمتّع الواجبة الإسلامية، لإطاعة أمر الله» ، وليحضر بباله المحرّمات، ومعنى التقصير.
وليقرن النيّة بشيء من القلم، والأخذ من الشعر.
و إن ترك الطواف، أو السعي، أو التقصير عمداً، فأحرم بالحجّ قبل شيء