200بين مكة والمدينة، جنوب المدينة المنورة، حين توجه رسول الله (ص) إلى حجته، التي سميت بحجة الوداع من شهر ذي القعدة أو لخمس بقين من ذي القعدة سنة10 هجرية.
ويعدُّ محمد الولد الوحيد لأبيبكر من زوجته أسماء، التي تزوجها في الإسلام، أي لم تلد له غيره. وله ذرية من نساء آخر تزوج بهن في الجاهلية وفي الإسلام. وقد توفي لثمان بقين من شهر جمادى الآخرة سنة 13، وكان عمر محمد يوم ذاك عشرين شهراً. .
اسمه وكنيته:
في خبر يحمل رؤيا لأمّه أسماء يأتينا تفصيله، أنّ النبي (ص) جاء عنه في تعبير تلك الرؤيا: «. . ولكن يرجع أبوبكر صالحاً، فيلقي أسماء، فتحمل منه أسماء بغلام تسميه محمداً. .» .
وفي رواية أنّ عائشة سمت محمد بن أبي بكر وكنته أبا القاسم، فكان محمد بن أبي بكر يكنّى أباالقاسم، وغدا اسماً لابنه فيما بعد، وفي خبر آخر: كان محمد بن أبي بكر قد سمى ابنه القاسم، فكان يكنى بأبي القاسم، وأنّ عائشة كانت تكنيه بها، وذلك في زمان الصحابة، فلا يرون بذلك بأساً. . .
مناقبه:
كان محمد من عُبّاد المسلم-ين ونسّاكهم، يُثنى ع-ليه لفضله، وعبادته، وجهاده، وولائه لأهلالبيت (ع) . . ويكفيه فخراً أنّ الإمام علياً (ع) كما قال ابن عبد البر: كان يثني عليه ويفضله، وكانت له عبادة واجتهاد، أو لأنه كانت له عبادة واجتهاد. . . 1