169هدانا لهذا و ما كنّا لنهتدي لولا أن هدانا الله، سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلاّالله والله أكبر، لا إله إلاّ اللّه وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت ويميت ويحيي، وهو حيٌّ لا يموت بيده الخير، وهو على كلّ شيء قديرٌ، أللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد، وبارك على محمّد وآل محمّد، كأفضل ما صلّيت وباركت وترحّمت على إبراهيم وآل إبراهيم، إنّك حميدٌ مجيدٌ، وسلامٌ على جميع النّبيّين والمرسلين، والحمد للّه ربّ العالمين، أللّهمّ إنّي أومن بوعدك، وأصدّق رسلك، وأتّبع كتابك. ثمّ استلم الحجر الأسود وقبّله في كلّ شوط، فإن لمتقدر عليه فافتح به واختم به، فإن لم تقدر عليه فامسحه بيدك اليمنى وقبّلها، فإن لم تقدر عليه فأشر إليه بيدك وقبّلها، وقل: أمانتي أدّيتها وميثاقي تعاهدته لتشهد لي بالموافاة، آمنت بالله وكفرت بالجبت والطّاغوت، واللات والعزّى، وعبادة الشّيطان، وعبادة الأوثان، وعبادة كلّ ندّ يدعى من دونالله عزّوجلّ» . 1