164ونافلة؟ قلت: بلى، قال: فقد مررت به فلم تستلم؟ فقلت: إنّ الناس كانوا يرون لرسول الله (ص) ما لا يرون لي، وكان إذا انتهى إلى الحجر، أفرجوا له حتى يستلمه، وإني أكره الزحام» . 1
16. علي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد، عن الحسين بن يزيد، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبي إبراهيم، عن أبي عبدالله (ع) قال: «إنّالله عزّوجلّ لما أصاب آدم وزوجته الحنطة، أخرجهما من الجنة، وأهبطهما إلى الأرض، فأهبط آدم على الصفا، وأهبطت حواء على المروة، وإنما سمي صفا، لأنه شق له من اسم آدم المصطفى، وذلك لقول الله عزّوجلّ: (إنَّ اللهَ اصْطَفَى آدَمَ وَ نُوحاً) ؛ 2وسميت المروة مروة، لأنه شق لها من اسم المرأة، فقال آدم: ما فرق بيني وبينها إلاّ أنها لا تحل لي، ولو كانت تحل لي هبطت معي على الصفا، ولكنها حرمت علي من أجل ذلك، وفرق بيني وبينها، فمكث آدم معتزلاً حواء، فكان يأتيها نهاراً، فيتحدث عندها على المروة، فإذا كان الليل وخاف أن تغلبه نفسه يرجع إلى الصفا، فيبيت عليه، ولميكن لآدم أنس غيرها ولذلك سمين النساء من أجل أنّ حواء كانت أنساً لآدم، لا يكلمه الله، ولا يرسل إليه رسولاً؛ . . . وأنزل الله الحجر الأسود وكان أشد بياضاً من اللبن، وأضوء من الشمس، وإنما اسودّ؛ لأنّ المشركين تمسّحوا به، فمن نجسالمشركين اسودّ الحجر. . .» . 3
17. علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار قال: سألت أبا عبدالله (ع) عن رجل حج ولم يستلم الحجر، فقال: «هو من السنة، فإن لم يقدر فالله أولى بالعذر» . 4