156قبل المسلمين، وبالذات أتباع مدرسة أهل البيت (ع) ، على المستوى الفقهي والروحي والخلقي. . ، ونحن هنا نقتبس ما يتيسر لنا منه، وبما يتعلق بفضائل هذين الحرمين المباركين مكة والمدينة، وننشره إن شاءالله تعالى على شكل حلقات في هذه المجلة.
** *
الأول: الأماكن المقدسة في مكة المكرمة
1- الكعبة الشريفة:
نقلنا في العدد السابق أحاديث شريفة حول فضائل الكعبة المعظمة من تراث أهل البيت (ع) ؛ والقسم الثاني منها تختص بالحجر الأسود و. . . :
2- الحجر الأسود:
1. حدثنا أبي رضى الله عنه، قال: حدثنا سعد بن عبدالله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عبدالرحمان بن أبي نجران، والحسين بن سعيد، جميعاً عن حماد بن عيسى، عن حريز بن عبدالله، عن أبيعبدالله (ع) قال: «كان الحجر الأسود أشد بياضاً من اللبن، فلو لا ما مسّه من أرجاس الجاهلية، مامسّه ذو عاهة إلا برء» . 1
2. علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عمن ذكره، عن أبي جعفر (ع) قال: «إذا دخلت المسجد الحرام وحاذيت الحجر الأسود، فقل: أشهد أن لا إله إلاالله وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محمدا عبده ورسوله، آمنت بالله، وكفرت بالطاغوت، وباللات والعزى، وبعبادة الشيطان، وبعبادة