111العلوم، وفي معرفة دون أخرى، وحتى في مواقفهم، وفيما قاموا به من جهاد أو عبادة أو وظيفة يؤدونها، وقد تدلُّ على أنّ طائفةً منهم لم يكن لها نصيب منها، أو أنها لم تتميّز ولو بمنقبة ما. . ؟ !
ثمَّ كيف يوجه الشيخ ابن تيمية الأحاديث التي وردت عن رسول الله (ص) في عماربنياسر، والتي منها:
عن أبي سعيد الخدري قال: كنا نحمل في بناء المسجد لبنة لبنة، وعمار بن ياسر يحمل لبنتين لبنتين، قال: فرأه رسول الله (ص) فجعل ينفض التراب عنه، ويقول: يا عمار ألا تحمل لبنة كما يحمل أصحابك؟ قال: إني أريد الأجر من الله.
قال: فجعل ينفض التراب عنه، ويقول: ويح عمار تقتله الفئة الباغية، يدعوهم إلى الجنة، ويدعونه إلى النار» . 1