180من علماء عصره، وقويت صلته بحكّام مصر، وخاصة الملك قايتباي الذي لقي منه حظوة وعناية، واستطاع بواسطته عمل أشياء كثيرة في المدينة المنورة.
وللسمهودي مؤلفات من أشهرها (وفاء الوفاء) و (خلاصة الوفاء) ، و هو في هذين الكتابين لم يترك شاردة ولا واردة تتصل بالمدينة المنورة مما وصل إليه علمه إلاّ ذكرها، بحيث أصبح كتاب (الوفاء) يعتبر خلاصة ما ألفه المتقدمون في تاريخ المدينة، باستثناء تراجم أعيانها، ولا نستبعد أن يكون ألف لذلك كتاباً مفرداً في ذلك، وقد توفي السمهودي رحمه الله في شهر ذي القعدة سنة922ه. 111. علي بن عبد القادر الطبري، (ت 1070ه)
مؤلف كتاب: الأرج المسكي في التاريخ المكي وتراجم الملوك والخلفاء، الطبعة الأولى، تحقيق وتقديم أشرف أحمد الجمّال، مكة المكرمة: المكتبة التجارية، 1416ه/ 1996م
يذكر المحقق في ترجمته الآتي:
اسمه ونسبه: هو علي بن عبدالقادر بن محمد بن يحيي بن مجد الدين الطبري، الحسيني، الشافعي، المكي (ت1070ه) ، يرجع نسبه إلى جماعة الطبريين، وهي من أقدم البيوت التي سكنت مكة، واشتهرت هذه الجماعة بكثرة علمائها وأئمتها، فلم تخل الأسرة الطبرية في عصر من العصور من عالم، أو إمام، أو فقيه، أو خطيب مشهور، وأول من قدم مكة من هذه الأسرة هو الشيخ رضي الدين أبوبكر بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر بن علي بن فارس الحسيني الطبري، قيل في سنة سبعين وخمسمائة، وقيل في أول التي بعدها، وقد أنجب سبعة أولاد فقهاء، قال عنهم الشيخ فخرالدين عمر بن فهد في كتابه (البيتيين في تراجم الطبريين) : (كانوا كلهم علماء مدرسين) وسرد نسبهم إلى الحسين بن علي بن أبي طالب فقال: