324عن الدين بين يدي الرسول (ص) ، فليس الصبر في مثل هذه المواقف المصيرية الصعبة بأقل مقاماً ومنزلة من مواقفه (ع) مع عمرو بن عبد ودّ المشرك، ومرحب اليهود.
وهناك، وهو يحاول أن يحمل الناس على كتاب الله وسنّة رسوله (ص) وتأسيس خلافة جديدة لم يعهد المسلمون نظيراً لها من قبل.
إنّ الإمام علياً (ع) كان يرى أنّ أقل ما يطلب من خليفة رسولالله (ص) أن يحمي شريعة الله من التلاعب و الفساد، ويحتفظ بخيرات الأرض لا لفئة من الحاكمين، ولا لفريق دون فريق، وقد عمل على ترسيخ هذه المبادئ وتنفيذها بدون هوادة ولم ينحرف عن سيرة رسول الله (ص) .