244ثم مضى لوجهه، فخرج من المسجد ودابته بالباب، فركبه ومضى إلى النخيلة، وأمر غلامه أن يلحقه بما يصلحه، وكان عدي أول الناس عسكراً.
ثم قام قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري، ومعقل بن قيس الرياحي، وزياد بن صعصعة التيمي، فأنبوا الناس ولاموهم وحرضوهم، وكلموا الحسن بمثل كلام عدي في الإجابة والقبول.
فقال لهم الحسن (ع) : «صدقتم رحمكم الله ما زلت أعرفكم بصدق النية، والوفاء بالقول، والمودة الصحيحة، فجزاكم الله خيراً» ثم نزل. 1