103(ختم رئيس المحكمة الكبرى) . 1لابد من وقفتين عند هذين الصكين:
الأولى: أنّ في هذين الصكين ما يثبت التواتر المحلي لكلا هذين المكانين المأثورين، حيث جاء في وصف مكانهما وتحديدهما استغناء القاضي الشيخ عبدالله ابن دهيش عن تحديد هذين المكانين في صك الوقفية، فقد عبر بقوله بالنسبة للمولد النبوي الشريف: «المعروف بمولد النبي (ص) بشعب علي بمحلة سوق الليل، الشهير في محله شهرة تامة تغني عن تحديده ووصفه» .
وبالنسبة لمنزل أمّ المؤمنين السيدة خديجة (ها) قول فضيلة القاضي الشيخ عبدالله بن دهيش:
«منح الأرض البيضاء المعروفة بدار السيدة خديجة الكبرى، وبمولد السيدة فاطمة الكائنة بمحلة القشاشية المعروف بمحلها، الشهيرة شهرة تامة تغني تحديدها» .
الثانية: . . . يروي الزميل الأستاذ عبدالرزاق بن المحدث خطيب المسجد الحرام، وإمامه، الشيخ محمد عبدالرزاق حمزة، بداية العمل في تأسيس مدرسة تحفيظ القرآن الكريم في هذا المكان المبارك قائلاً:
«. . . وكنا قد عرفنا قبل ذلك أنّ هذا هو محل دار أمّ المؤمنين السيدة خديجة بنت خويلد (ها) ، وهي الدار التي ولدت فيها السيدة فاطمة الزهراء (ها) ، وبعد فترة من الزمن رأيت عمالاً يحفرون في هذا الموقع لعمل أساسات لمبنى جديد، وقد اتضح وجود مبنى كامل فيه مسجد تحت مستوى