65أن يبخل العبد بالسؤال و الدعاء.
في الحديث القدسي: «لو أنّ أولكم و آخركم وحيّكم و ميّتكم اجتمعوا فتمنى كل واحد ما بلغت أمنيته فأعطيته، لم ينقص ذلك من ملكي» . 1و أيضاً عن رسول الله (ص) من الحديث القدسي: «لو أن أهل سبع سماوات و أرضين سألوني جميعاً، و أعطيت كل واحد منهم مسألته، ما نقص ذلك من ملكي، و كيف ينقص ملك أنا قيّمه؟ !» . 2و في الحديث عن رسول الله (ص) : «سلوا الله و أجزلوا، فإنّه لايتعاظمه شيء» . 3و روي: «لاتستكثروا شيئاً مما تطلبون، فما عند الله أكثر» .
و أمثلة التعميم و التوسعة في الدعاء في طلب كل خير، والاحتراز من كل شرّ، كثيرة في النصوص المروية من الدعاء عن أهل البيت (ع) ، نذكر منها بعض النماذج.
منها الدعاء المعروف:
«يا من يعطي الكثير بالقليل، يا من يعطي من سأله، يا من يعطي من لميسأله، و من لميعرفه، تحنّناً منه و رحمة، أعطني بمسألتي إيّاك جميع خير الدنيا و جميع خير الآخرة، و اصرف عنّي بمسألتي إيّاك جميع شرّ الدنيا و شرّ الآخرة، فإنّه غير منقوص ما أعطيت، و زدني من فضلك يا كريم» .
و في الدعاء: «أللهم إنّي أسألك مفاتح الخير و خواتمه، و سوابغه و فوائده و بركاته، و ما بلغ علمه علمي، و ما قصر عن إحصائه حفظي» .
و في الدعاء: «يا من هو في علوّه قريب، يا من هو في قربه لطيف، صلّ