251عبدالله بن جبرين، الرأي القائل بضرورة إزالة بعض الآثار و تسوير بعضها الآخر « منعاً للتبرك بها، و خوفاً من حصول بدع تقود إلى الشرك و العياذ بالله» .
و قال في تصريح ل- « الدين والحياة» : إن المطالبة بإزالة هذه الآثار و تسويرها أمر صحيح، لأنّ نبيّنا لميذهب إلى تلك الأماكن، مع أنه دخل مكة مراراً، سواء المكان الذي يقولون إنه موضع مولده، و لم يصعد إلى غار ثور، و لاحراء، و لا غيرهما من الأماكن التي يدّعون أنّ فيها بركة، و البركة في ما أمر الله به من طواف البيت، و سعي بين الصفا و المروة، و وقوف بعرفةو المشاعر، هذا ما أمرنا به، و يجب أن نقوم بتنفيذه، و لاخلاف في ذلك، حتى لانقع في الشرك الذي قد يخرج من الملةو العياذ بالله.
و كانت شرارة الجدل حول هذا الموضوع قد انطلقت حينما طالبت هيئة الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر بتسوير أو إزالة أكثر من ستة مواقع في مكة، لما يحدث فيها من أعمال شركية و بدعية.
وقال رئيس الهيئة في منطقة مكة المكرمة، الشيخ أحمد الغامدي، إنّ الهيئة طالبت بوضع سياج عازل حول جبل ثور، و جبل الرحمة، و جبل النور، و ذلك لما يحصل فيها من أعمال شركية و بدعية، و قيام بعض الحجاج بالتبرك بها، و الصلاة باتجاهها؛ و أضاف: الهيئة طالبت بوضع سياج شائك على بعض المواقع التي يسهل منها الصعود لجبل ثور، و جبل الرحمة، وجبل النور، من أجل الحد من الممارسات الشركية التي تحدث فيها من قبل بعض الجهلة و المبتدعين.
حيث إنّ هناك بعض المعالم التي وضعت في تلك المواضع مثل