89مع المسلمين والتعايش الإيجابي والتواصل والتعاطف والتعاون معهم، وإليك نماذجمن أحاديث أهلالبيت(عليهما السلام) في هذا الشأن:
روى محمد بن يعقوب الكليني بسند صحيح في الكافي عن أبي اسامة زيد الشحّام قال: قال أبو عبدالله(ع): «أقرأ على من ترى أنه يطيعني منهم، ويأخذ بقولي السلام، أوصيكم بتقوى الله عزّ وجلّ والورع في دينكم والاجتهاد لله وصدق الحديث وأداء الأمانة وطول السجود، وحسن الجوار، فبهذا جاء محمد(ص). وأدوا الأمانة إلى من ائتمنكم عليها برّاً أو فاجراً، وأن رسول الله(ص) كان يأمر بأداء الخيط والمخيط.
صِلُوا عشائركم واشهدوا جنائزهم وعودوا مرضاهم، وأدوا حقوقهم، فإن الرجل منكم إذا ورع في دينه، وصدق الحديث وأدى الأمانة، وحسن خلقه مع الناس قيل: هذا جعفري، فَيسُرّني ذلك ويدخل عليّ منه السرور، وقيل: هذا أدب جعفر، وإذا كان على غير ذلك دخل عليّ بلاؤه وعاره، وقيل: هذا أدب جعفر، والله لحدثني أبي(ع) إنّ الرجل كان يكون في القبيلة من شيعة عليّ فيكون زينها، أدّاهم للأمانة وأقضاهم للحقوق وأصدقهم للحديث، واليه وصاياهم وودائعهم، تسأل العشيرة عنه فتقول: من مثل فلان إنّه أدّانا للأمانة وأصدقنا للحديث» 1.
وأيضاً بسند صحيح عن معاوية بن