144بتجنّب ما يثير الفتن، ويثير الضغائن بين الإخوة.
- على الإخوة الإيرانيين وجميع الشيعة في العالم أن يتجنّبوا الأعمال الجاهلة، التي تؤدّي إلى تفرّق صفوف المسلمين، كنصب مكبّرات الصوت بدون انتظام، وإلقاء النفس على القبور الطاهرة، والأعمال المخالفة للشرع..
كما أصدر فتوى أخرى للشيعة بالاشتراك في الصلوات، حيث يقول:
- وعليهم أن يشتركوا في جماعات أهل السنّة، وأن يتجنّبوا عقد صلاة الجماعة في البيوت.
لقد راح الإمام يدعو وكثير من فقهاء الإماميّة أتباعهم إلى أن يشاركوا في صلاة الجمعة والجماعة لأهل السنّة خصوصاً في الأماكن المقدّسة في مكّة والمدينة، مراعاةً للوحدة، وأن يتّبعوهم في تحديد أوّل الشهر والوقوف في عرفات والمشعر ومناسك منى، كما أفتوا بصحّة جميع عباداتهم التي يخالفون في بعض أجزائها وشروطها فتاوى الفقهاء الشيعة ولاضرورة لإعادتها.
ولا بد لنا من أن نشير أخيراً إلى أنه، وعلى هدى دار التقريب، نشأت مؤسسة تحمل نفس الدور التقريبي والهم الوحدوي.. لكن هذه المرة من طهران من خلال المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية الذي أسس سنة 1411ه- بأمر من قائد الجمهورية الإسلامية في إيران السيد الخامنئي دام ظله؛ لإقامة علاقات طيبة بين المذاهب الإسلامية وإيجاد قنوات ارتباط سليمة بين علمائها وزعمائها وتبنّي الوحدة على أساس المشتركات الإسلامية الثابتة التي يتفق عليه االمسلمون كافة، وفتح باب الحوار وتبادل وجهات النظر بينهم