111من الأمير شجاعة عظيمة ظهر بها أ نّه من فرسان الإسلام فنصرهم اللّٰه على العرب وردّ كيدهم في نحورهم .
طاعون في جدة
سنة 882 - في أوائلها وقع بجدّة - ساحل مكّة - طاعون ، مات به جماعة كثيرة من أهلها ، حتّى غلقت أبواب كثيرة ، وكان يصلّى في بعض الأيّام على الستين ميّتاً في الجامع ، وبلغ عدّة من يموت في كلّ يوم مائة وأكثر .
أيضاً الاختلاف في رؤية الهلال
سنة 883 - فيها في يوم الخميس سابع ذي الحجّة اجتمع الشريف والقضاة عند أمير الحاجّ المصري مرتين؛ بسبب رؤية هلال ذي الحجّة ما هو؟ أو متى تكون الوقفة؟ وزعم أمير الحاجّ وبعض الجهّال أ نّ بعض الشاميين رآه ليلة الخميس فتكون الوقفة الجمعة وأهل مكّة يقولون : إنّه لم يره بمكّة أحد ليلة الجمعة ، لكن رؤي في بعض الآفاق ، فتكون الوقفة السبت - وكان من كلام الغرباء في غير المجلس أ نّ أهل مكّة لا يحبّون وقفة الجمعة فإنّ الغلاء عندهم بل ويغرم السلطان . . . قاتلهم اللّٰه فإنّ هذا افتراء لا يعرف - وانفضوا في المرّة الاُولىٰ من عند أمير الحاجّ من غير فصل ، وفي المجلس الثاني رسم أمير الحاجّ أن يقفوا مرّتين : يوم الجمعة ويوم السبت ، ويتوجّه الناس منه إلى يوم الخميس ، فتوجّه كثير من الناس يوم الخميس ، وبعضهم يوم الجمعة ، وخطب الخطيب بمكّة يوم الجمعة ولم يكن بها إلّا اناس قليل ووقف من حضر الموقف يوم الجمعة ويوم السبت مرّتين ، كما رسم أمير الحاج ، فلا قوّة إلاّ باللّٰه العلي العظيم .