202كاملة حول الأرض ، ولحق بها ليكون مركزه ومركز الأرض والشمس على استقامة واحدة ، وهذه اللحظة يطلق عليها لحظة الاقتران أو الاجتماع ، على أن تسبق مغيب الشمس بمكة المكرمة ، وحتى يوضح الفرق بين ولادة القمر فلكياً وولادة القمر شرعياً فإن المقصود بولادة القمر شرعياً (من الناحية العلمية الشرعية) هو أن يكون الهلال فوق الأفق بعد غروب الشمس في موقع التحرّي ، وأن يغرب القمر (الهلال) بعد غروب الشمس بحيث يكون بالإمكان رؤيته وقد تخلق فيه النور ، ويتم ذلك بعد ولادة الهلال فلكياً ، أيبعد لحظة الاقتران وزوال القمر بعد لحظة الاقتران .
ولتوضيح الفرق بشكل أدق ، فإن ولادة الهلال فلكياً (لحظة الاقتران) أن يكون مركز الأرض والشمس والقمر على استقامة واحدة في نهاية كل شهر هجري قمري ، ولابد من أن تسبق لحظة غروب الشمس في مكة المكرمة ، وأن يكون غروب القمر بعد غروب الشمس ، أما ولادة القمر (الهلال) شرعياً فهي تخلق النور من القمر (الهلال) بعد لحظة الاقتران وأن يغرب (الهلال) بعد غروب الشمس في مكة المكرمة .
وأضاف الأستاذ عبد العزيز الشمري : أن الأسس العلمية الشرعية والفلكية التي تم بموجبها إعداد التقويم الهجري القمري الإسلامي الموحد هي :
1 . اعتبار مكة الكرمة كأساس لهذا التقويم (حسب إحداثيات الكعبة المشرفة) باعتبارها قبلة المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها .
2 . اعتبار لحظة غروب الشمس في مكة المكرمة كأساس لبداية اليوم الجديد في جميع أيام السنة ، وعلى مرور الأزمنة .
3 . أن يتم غروب الشمس بمكة المكرمة قبل غروب الهلال (القمر)