2257 - يصف يوم عرفة والوقوف بها وخطبة نمرة ، ويشبهها بأنها «تقليدية مثل خطب الجمعة في مصر» كما يقول ، ويذكر المطر الذي نزل ذلك اليوم والريح القوية التي استمرت إلى وقت متأخر ، ثم يصف إفاضته إلى مزدلفة بعد تحسن الأحوال الجوية ، ثم إلى منى حيث رمى الجمرة الكبرى وأفاض إلى مكة لطواف الإفاضة .
8 - يصف المسعى وحالة الناس فيه ، فمنهم الماشي على قدميه ، ومنهم الراكب على جواد ، ومنهم الممتطي جمله أو سيارته ، وهكذا كان المسعى والسعي!! ويصف المقاهي والحوانيت على جانبي المسعى ويتألم لهذا الوضع السيء لقدسية المكان وحرمته .
9 - يصف جبل حراء ، ويتمنى الوصول إلى الغار ، ليتزوّد من ذلك بما ينفعه قبل رجعته إلى قومه ، فإذا عاد إليهم عاد وفي يديه قبضة من أثر الرسول كما يقول .
10 - يتحدث عن بعض العادات في مكة مثل عادة الولائم والطعام وتقليدهم للغرب والمدنية ، ويشير إلى رغبة الشباب الحجازي في نشر التعليم الذي يفتقدونه في الحجاز .
11 - يشير إلى صلاة الجمعة في الحرم وأثرها في نفسه والزحام الشديد ، ويتألم لعدم سماع الخطبة لعدم وجود مكبر الصوت ، ويشير إلى أثر صلاة الجماعة في نفس المسلم .
12 - يصف خروجه من مكة إلى المدينة ، وما شاهده من المتسولين في هذا الطريق ، ويقترح على حكومة الحجاز أن تولي هذا الأمر كل عناية .
13 - يصف وصوله إلى المدينة واستقبال الناس له وخروجه لزيارة المسجد النبوي ، ويشير في هذا الصدد إلىزحمة الناس و توافدهم على الروضة الشريفة وعند السلام على النبي صلى الله عليه و آله .
14 - يتحدث عن سكان المدينة وقلّتهم ، والسبب في ذلك الحرب العالمية الأولى وتدمير الخط الحديدي الحجازي ، ويصف أسواق المدينة وشوارعها وبعدها عن التحديث والتعليم ، وقلة المدارس ، كما يصف