221المكرمة ، ثم يذكر شيئاً عن العملات المستخدمة في الحجاز وأسعارها وقت الحج وبعده .
3 - يشير إلى ولاية الحجاز وحدودها ، وهو أول رحالة يذكر هذه الحدود التي يؤكد أنها تمتد من القنفذة وحتى المدينة . ثم يذكر إقليم الحجاز وجغرافيته وسكانه وطبائع أهله .
4 - يصف المشاعر المقدسة وما فيها من مناسك أثناء الحج ، ويؤكد على ما يصاحب النفرة من عرفات إلى المزدلفة من احتفالات وموسيقى عسكرية مصاحبة وأصوات الطبول والمزامير ، وكل هذا ينافي الروحانية والسكينة المطلوبة في هذا الموقف .
5 - يصف منى وما فيها من نسك ، وأهم إشارة في هذا المجال هي ذكر قيمة الذبائح والأضحيات ، وكانت من ريال ونصف إلى ثلاثة ونصف ، وهذا يفيدنا أثناء الحديث عن الأحوال الاقتصادية .
6 - يصف المدينة المنورة ، وكيفية الزيارة ، والحرم النبوي ، والمزارات بالمدينة ، وعادات أهلها .
7 - وهناك إشارة مهمة إلى الوهابيين ، ويقصد السعوديين أهل نجد وحروبهم في المدينة ، وينقل عن الجبرتي كيف استسلم الشريف للوهابيين الذين طبقوا السلفية في الحجاز بكل حذافيرها ، ومنه وصول المحمل بالصورة المعروفة ، وهدم القباب والمزارات في مكة وينبع والمدينة ، ويشير في هذا الصدد إلى نهاية الدولة السعودية الأولى على يد محمد علي باشا والدولة العثمانية .
و من خلال هذا الاستعراض السريع لمجمل الموضوعات التي يناقشها الرحالة الحاج محمد صدقي باشا في كتبه ورحلاته الأربع ، نلحظ تميزاً واضحاً في الجانب التفصيلي والتوضيحي الأشمل لكل نواحي الطريق الذي يسلكه الحاج المصري وما فيه من صعوبات ومشاكل ، بل إنه يدقق الوصف في كثير من العادات والأخلاق المستحبة والمستقبحة عند