255ينصرف كثيرٌ من تلك الكتابات إلي الحلِّ الرُّوحي الحق، الطريق الأوْحد الأخير لأمريكا لتفادي الدَّمار الذي تحول إليه العنصريَّة لا محالة.
إنَّني لم أحظَ قط بحفاوة مثل هذه، ولم أشعر بمثل هذا التّواضع، فمَن الذي كان يتنبَّأ بمثل هذا الإكرام في حقِّ زنجيٍّ أمريكي؟ ومنذ ليال معدودة فحسب، كان في خدمتي هذا الرَّجل الذي يمكن تسميته ب-(أبيض) في أمريكا، وهو دبلوماسيٌّ في الأمم المتحدة، سفير، نديم الملوك. . وجعل تحت تصرُّفي جناحه في القصر. . حقاً، إنَّني لم أحلم قطُّ بأن أحظي بمثل هذا الإكرام، إكرامٌ يُخصُّ به الملوك في أمريكا فحسب، لا رجل زنجيٌّ.
حمداً وشكراً لله ربّ العالمين» .
الحاج مالك الشباز (مالكولم إكس)