162وهم الأئمة الذين يقتدي بهم<.
وقد قلت ما علمت وما علي الرسول إلا البلاغ المبين 1.
اذكر علياً وآله:
في الأيام الأولي لخلافة أبي بكر اعتزل جمع من الأنصار عنه , فغضبت قريش من موقف الأنصار هذا. . . فقالت لعمرو بن العاص: قم، فتكلم بكلام تنال فيه من الأنصار، ففعل ذلك.
فقام الفضل بن العباس فرد عليهم، ثم صار إلي علي فأخبره، وأنشده شعراً قاله.
فخرج علي مغضباً حتي دخل المسجد، فذكر الأنصار بخير، ورد علي عمرو بن العاص قوله.
فلما علمت الأنصار ذلك سرها وقالت: >ما نبالي بقول من قال مع حسن قول علي.
واجتمعت إلي حسان بن ثابت فقالوا: أجب الفضل.
فقال: إن عارضته بغير قوافيه فضحني.
فقالوا: فاذكر علياً فقط.