213تكن على عهد أبي بكر، ولا شرع اللّٰه الاجتماع لأداء نافلة من السّنن غير صلاة الاستسقاء. وإنّما شرعه في الصّلوات الواجبة كالفرائض الخمس اليوميّة، وصلاة الطّواف، والعيدين، والآيات، وعلى الجنائز» 1.
19. السيد الحكيم:
نقل السيد الحكيم حكاية المنتهى والذكرى وكنز العرفان الإجماع عليه، واستدلّ بالأخبار الواردة 2.
20. السيد الخوئي:
«لا شك في عدم مشروعية الجماعة فيها» 3.
أقوال وفعل سائر علماء المسلمين
1. ابن عمر:
روى عبد الرزّاق عن ابن عمر أنّه كان لا يقوم خلف الإمام في رمضان 4.
و قال مجاهد إنه جاء رجل إلى ابن عمر، قال: أصلّي خلف الإمام في رمضان، قال: أتقرأ القرآن؟ قال: نعم، قال: أفتنصت كأنّك حمار! ، صلّ في بيتك» 5.
2. مالك:
«قيام رمضان في البيت لمن قوي أحبّ إليّ» 6.
و قال أيضاً: «و أنا أفعل ذلك 7، وما قام النّبي صلى الله عليه و آله إلّافي بيته» 8.