127تذَكّرْتُ، بَينَ المَأزمَينِ إلى مِنًى، غَزالاً رَمَى قَلْبي وَرَاحَ سَلِيماً 1لَئِنْ كُنتُ أستَحلي مَوَاقعَ نَبلِهِ، فإنّي أُلاقي غِبَّهنّ ألِيمَا
أصَابَ حَرَاماً يَنْشُدُ الأجرَ غُدوَةً، فَما عَادَ مَأجُوراً وَعَادَ أثِيَما
فَلَوْ كَانَ قَلْبي بَارِئاً ما ألِمتُه، وَلَكِنّ أسْقَاماً أصَبْنَ سَقِيَما
إذا بَلّ مِنْ داءٍ أعادَتْ لَهُ المَهَانُكَاساً، إذا مَا عَادَ عادَ مُقيَما
يظُنّونني استَطرَفتُ داءً من الهَوى، وَهَيهاتَ، داءُ الحبّ كانَ قَديمَا
قَنَصْتُ بجَمْعٍ شادِناً فَرَحِمْتُهُ، وَأخفَقَ قَنّاصٌ يكُونُ رَحِيَما 2أأغْدُو مُهِيناً بالحَبَائِلِ سَاعَةًغَزَالاً علىٰ قَلبي، الغَداةَ، كَرِيهَا
تَرَاءَتْ لنا بالخَيفِ نَفحُ لَطيمَةٍ، سَرَتْ عَنكَ إلّاعَبْقَةً وَنَسِيَما 3