125يرتاب فيه أحدٌ، ولا ينكره منكِرٌ، وهذا ما يراه كلّ باحث في حوادث العصر الأوّل للإسلام، وما سنلخصه في مقالتنا هذه.
اسمه:
اختلفت الأقوال في اسمه: فقول ذهب إلى أنّ اسمه هو كنيته «أبو طالب» ، وقول ذهب إلى أنّ اسمه «عمران» ، وقول ثالث: ذهب إلى أنّ اسمه «شيبة» وقول أخير، ويبدو أنّه الأصح، ذهب إلى أنّ اسمه «عبدمناف» ، وقد استدل أصحاب هذا القول بقول أبيه عبد المطلب وهو يوصيه بحفيده يتيم بني هاشم رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله محمّد بن عبداللّٰه صلى الله عليه و آله:
أوصيك ياعبد منافٍ بعدي
بواجد بعد أبيه فرد
وقال أيضاً:
وصيتُ من كنيته بطالب
ألقابه:
هذا في اسمه، وأمّا ألقابه فكثيرة، منها: شيخ الأبطح، سيد البطحاء، رئيس مكّة، بيضة البلد.
كنيته:
وأما كنيته فهي: « أبو طالب» وبها اشتهر حتى طغت على أسمائه.
إذن فهو أبو طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب ابن مرّة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة،