228تعالى: وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ للّٰه 1، وقال تعالى: وَ أَذِّنْ فِي النّٰاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجٰالاً وَ عَلىٰ كُلِّ ضٰامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ 2.
ب - ثبوت الحج بالسنّة:
عن عبداللّٰه بن عمر قال: قال رسول اللّٰه صلى الله عليه و سلم: بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلّااللّٰه وأنّ محمّداً رسول اللّٰه وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة والحج وصوم رمضان 3، وعن عمر بن الخطاب قال: بينما نحن عند رسول اللّٰه صلى الله عليه و سلم ذات يوم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب وشديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه منّا أحد حتى جلس إلى النبيّ صلى الله عليه و سلم فأسند ركبتيه إلى ركبتيه ووضع كفّيه على فخذيه وقال: يا محمد أخبرني عن الإسلام قال: الإسلام أن تشهد أن لا إله إلّااللّٰه وأنّ محمداً رسول اللّٰه وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا. . . 4.
ج - ثبوت الحج بالإجماع:
قد وقع الإجماع في فريضة الحج حيث إنه لم يخالف أحد في فرضه من عصر الرسول صلى الله عليه و سلم إلى يومنا هذا 5.
فمن هذه الأدلّة - نحن نلاحظ - أنّ الحج واحد من أركان الإسلام كالصلاة والصيام والزكاة وغيرها، فمن جحد وجوبه وأنكر فرضيته أو شك فيه فهو خارج عن دائرة الايمان وعن حدود الإسلام وعن زمرة المسلمين، ومن أقرَّ بوجوبه وامتنع من فعله مع القدرة والاستطاعة عليه فكفى باللّٰه حسيباً، فقد روى سعيد بن