45وسمعت عند زيارتي للمنطقة من بعض أفراد قبيلة (فَهْم) القاطنين في أرض (الوَدْيان) من مركز يلملم ثلاث لهجات، هي: يلملم وألملم، وململم. . . ويضيف الهمداني في (صفة جزيرة العرب) ص326 لهجة أخرىٰ هي: (لملم) .
- (جذر الكلمة) :
وقد أدّىٰ تعدد اللهجة في هذه الكلمة على الاختلاف بين اللغويين في تحديد جذر الكلمة والمادة الأصلية لها التي تدرج في المعجم تحت عنوانها، ويرجع إليها لمعرفة معناها اللغوي إلى الأقوال التالية:
1 - ذهب الأزهري وابن فارس إلىٰ أن الكلمة من المزيد الذي في أوله ياء، قال ابن فارس في (المجمل) - 4/943 - 944 - (باب ما زاد علىٰ ثلاثة أحرف أوله ياء) : «اليسروع: دويبة تشبّه بها أصابع النساء لنعومتها وبياضها، ويبرين:
موضع، وكذلك [ يمؤود ] ويلملم. . . ، وسبيل الياء سبيل الهمزة الزائدة في الرباعي والخماسي، لأن الياء إنما يعتبر بها في هذين البابين الحرف الذي بعدها» .
وقال في (المقاييس) - 6/160 -: «فأمّا ما زاد على الثلاثة في هذا الباب مثل (اليربوع) وهي دويبة، و (يبرين) وهو موضع، و (يمؤود) و (يلملم) وهما موضعان، و (اليرندج) وهي جلود سود، وما أشبه ذلك، فإن سبيل الياء في أوائلها سبيل الهمزة في الرباعي والخماسي فانهما زائدتان، وانما الاعتبار بما يجيء بعد الياء، كما هو الاعتبار في باب الهمزة بما يجيء بعدها» .
ونستخلص منه: أن جذر الكلمة ومادتها عنده (لملم) ، والياء في (يلملم) مزيدة، والألف في (ألملم) مبدلة من الياء، وفي (يرموم) زيدت الياء، وأبدلت الراءان من اللامين.
وتابعهما علىٰ ذلك المعلم البستاني في (محيط المحيط) فذكر الكلمة بلغاتها الثلاث في مادة (لملم) .
2 - وذكر ابن منظور في (لسان العرب) : يلملم في مادة (يلم) ، ويرموم في مادة