261ذكرنا سابقاً فإن هذه البحوث تحظىٰ بأهمّية بالغة؛ لأنها تعكس طبيعة الأوضاع الاجتماعية والسياسية لتاريخ مكّة.
5 - الأيام التاريخية، وهي الأيام التي لها شأن في تاريخ مكّة لسبب أو آخر؛ كيوم واقعة الفيل، ويوم بناء الكعبة، ويوم الهجرة، ويوم أحد، ويوم عكاظ، ويوم الأحزاب، وما إلىٰ ذلك.
6 - أسواق العرب، ويأتي في هذا الفهرس علىٰ ذكر الأسواق الأربعة المذكورة هي: الحباشة، وذو المجاز، وذو المجنة، وعكاظ.
7 - الأصنام، ومعرفتها مهمّة لكونها تعكس الاتجاهات والميول العقائدية الشائعة في العصر الجاهلي.
وقد أشرت فيما مضىٰ إلىٰ أن الأخبار التي أوردها الأزرقي في هذا الكتاب هي الوحيدة من نوعها أحيانا.
8 - فهرس الأعلام.
9 - فهرس الأقوام والقبائل ويضم أسماءً من أمثال الأزارقة، وآل جحش، والدوس، والأوس، والخزرج، وثقيف، وثمود، وكنانة، وقريش، وهاشم، وهذيل، وما إلىٰ ذلك.
10 - فهرس الأماكن، ويشمل أسماء الأماكن والبقاع والآبار، وأبواب المسجدِ الحرام، والقرىٰ، والشُعَب، والمحلّات، وغير ذلك.
11 - فهرس قوافي الأشعار.
12 - فهرس مصادر التحقيق والتصحيح وقد عرضها بدقّة متناهية.
5 -مقدّمة الكتاب:
أفرد محقّق الكتاب له مقدمةً مفيدةً تحدّث فيها عن بداية التدوين في الإسلام، وقد قدم ما كتبه المحقّقون والمؤلفون بشأن مكّة، وعن المؤلف وعائلته. ثم بحث في «أخبار مكّة» والجهود المبذولة في تأليفه. وتناول من بعد ذاك المختصرات والتلخيصات وغيرهما من الأعمال التي جرت على الكتاب، وما تتصف به النسخة