168وأمّا سننه، فهي: تقبيل الحجر الأسود في الشوط الأول، ويكبر عند ذلك، فإن لم يتمكن من تقبيله لمسه بيده، فإن لم يستطع لمسه بعود مثلاً، ثم يضع يده أو العود بعد اللمس بأحدهما علىٰ فيه ويكبر حينئذٍ، فإن لم يستطع شيئاً من ذلك كبر عند محاذاته. . . 1.
4 - الحنابلة
قالوا: تشترط لصحة الطواف شروط: . . . منها كون الأشواط سبعاً، يبتديها من الحجر الأسود، فاذا ابتدأ من غيره لا يحسب هذا الشوط. . .
وسنن الطواف هي: . . . استلام الحجر الأسود وتقبيله في كلّ شوط أيضاً إن تيسر، والإشارة إليه بيده عند محاذاته إن تعسّر 2.
5 - الحنفية
قالوا: واجبات الطواف وسننه أمور، فمن واجباته أن يبدأ من الحجر الأسود، فلو لم يفعل ذلك وجب عليه إعادة الطواف مادام بمكّةَ، فإن لم يعده ورجع وجب عليه دمٌ، والأفضل أن لا يترك شيئاً من الحجر الأسود، بل يقابله بجميع بدنه، بأن يجعله عن يمينه ويجعل منكبه الأيمن عند الحجر الأسود.
ومن سنن الطواف عندهم. . . استلام الحجر، وتقبيله عند نهاية كل شوط . . . فإن لم يستطع استلامه بيده استلمه بنحو عصا إن أمكن، ويقبل ما مس به، فإن لم يستطع ذلك استقبل الحجر ورفع يديه مستقبلاً بباطنها إياه، ويكبر، ويهلل ويحمد اللّٰه - تعالى - ويصلي على النبي صلى الله عليه و آله، وهذا الاستقبال مستحب، وكذا استلام الركن اليماني مستحب. . . 3.
وقال ابن رشد القرطبي الأندلسي: