164أوّل الحجر الذي إلى جهة الركن اليماني، مقارناً بالنية أوّل حركات الطواف بحيث تمرّ عليه كلّه، ولا يجب أن يستقبله بوجهه ثم ينحرف، بل يجزئه أن يجعله على يساره ابتداءً، وإن كان الأفضل استقباله أولاً. . . ثم يستمر في شرح ما قاله العلّامة.
وفي سنن الطواف يقول العلّامة في قواعده:
. . . والوقوف عند الحجر، والدعاء رافعاً يديه به، واستلامه ببدنه أجمع، وتقبيله، فإن تعذر فببعضه، فإن تعذر فبيده، ويستلم المقطوع بموضع القطع، وفاقد اليد يشير. . .
ويشرح الكركي (واستلامه ببدنه أجمع) : بأن المراد: معظمه مجازاً، والاستلام بغير همز معناه: المس، اِفتعال من السلام بالكسر: وهو الحجارة، أو من السلام بالفتح، (أعني) التحية، أي: يحيي نفسه عند الحجر، كما في قولهم:
اختدم، أي خدم نفسه إذا لم يكن له خادم. وقيل: إنه بالكسر بهمز من اللّامة:
وهي الدرع، فيكون معناه: اتخذه جنة و وسلاحاً 1.
بعد هذا ننتقل إلى ذكر روايات وجوب ابتداء الطواف من الحجر الأسود والانتهاء به:
. . . معاوية بن عمار عن الإمام الصادق عليه السلام: من اختصر في الحِجر (في الطواف) فليعد طوافه من الحجر الأسود إلى الحجر الأسود 2.
ومعنى الاختصار فيه عدم ادخال الحِجر في الطواف.
. . . ابن سنان عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام: إذا كنتَ في الطواف السابع فائت المتعوذ، إلى أن قال: ثم ائت الحجرَ فاختم به.
للطواف واجبات غير الشروط المتقدمة، وعبر عنها إن شئت بالأجزاء، وهي: