191أبي طالب، واجتمع إليهم بنو المطلب في ذلك الشعب 1.
وقال محمد إبراهيم آيتي رحمه الله:
ولما عزمت قريش علىٰ فعلها اجتمع بنو هاشم وبنو المطلب بن عبد مناف إلىٰ أبي طالب وصاروا كلُّهم إلى الشعب، سوى أبي لهب بن عبد المطلب الذي ناصر قريشاً 2.
وقال رفاعة رافع الطهطاوي:
شعب أبي طالب هو الموضع الذي صارت فيه المقاطعة ثم يقول: فانحاز الهاشميون إلىٰ أبي طالب. . . فدخلوا معه في شعبه، وخرج من بني هاشم أبو لهب . . . وأقام بنو هاشم في الشعب ومعهم رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله نحو ثلاث سنين، وكان بنو هاشم محصورين في الشعب لا يخرجون الّا من موسم إلىٰ موسم. . . واخرجوا بني هاشم وبني المطلب من الشعب وذلك في السنة العاشرة من مبعثه 3.
وكتب إبراهيم رفعت باشا في مرآة الحرمين:
القشاشية، في شرق المسجد الحرام ويطلّ عليها جبل أبي قبيس، وفي الجهة الشرقية منها شعب علي أو شعب بني هاشم 4.
وقال ياقوت الحموي:
شعب أبي يوسف، هو الشعب الذي أوى إليه رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله وبنو هاشم لما تحالفت عليهم قريش، علىٰ بني هاشم. . . ، وكان لعبد المطلب فقسمه بين بنيه حين ضعف بصره، وكان النبي صلى الله عليه و آله أخذ حظّ أبيه وهو كان منزل بني هاشم ومساكنهم 5. قال عاتق بن غيث البلادي بعد نقل هذا الموضوع في كتابه معجم معالم الحجاز:
ثم عرف هذا الشعب فيما بعد بشعب أبي صالب 6، ثم شعب بني هاشم ويُعرف اليوم بشعب عليّ، وهو الشعب الذي يسيل بطرف أبي قُبَيْس من الشمال