145
الأُقحُوانة:
على لفظ واحدة النبات المعروف:
كان يطلق هذا الاسم علىٰ ما بين المنحنى والمفجر الأوسط، أو بتحديد أوضح ما كان يعرف بالمحصب، وهو صدر وادي إبراهيم الذي يصب فيه سيل عقبة منى.
قيل: إنّ أهل مكة كانوا يخرجون إليه متنزهين في ثياب زاهية مختلفة الألوان شبهت بزهر الأقحوان. وتشمل الأقحوانة اليوم أحياء: الروضة والششة وما جاورهما.
قال الحارث بن خالد المخزومي: من كان يسأل عنا: أيْنَ منزلُنا؟
بئر مَيْمُون:
قال شاعر لم أعثر علىٰ اسمه 1: تأمل خليلي هل ترى قصر صالح وهل تعرف الأطلال من شعب واضح
إلى بئر ميمون إلى العيرة التي
بها ازدحم الحُجَّاج بين الأباطح
في هذا الشعر: بئر ميمون: بئر حفرها ميمون أخو العلاء الحضرمي والي البحرين. عندها قبر أبي جعفر المنصور فيما يسمى اليوم بحي الجعفرية بين أذاخر والحُجُون. والعَيْرة كمؤنث العَيْر: هو الجبل الذي عليه المنحنى بالمعابدة - بالباء الموحدة - أي بين حي الملاوي وحي الروضة.
والأباطح: أبطح مكة، والجمع من عادة شعراء العرب.
هذا ما جاء في معجم معالم مكة بطبعتيه الأولى والثانية.