30محمد بن عقيل الذي كان بسبب طول عمره ، و أمّا وثاقته فلا كلام فيها 1 ، فهو ممن يتابع على حديثه ، و أمّا باقي الرواة فثقات ، بل بعضهم أئمة . و هذه الأسانيد محفوفة بقرائن ترقى بها إلى درجة الحجيّة ، و هي :
أ - إنّ ثلاثة من أثبات أهل العلم رووا هذا الحديث بلا زيادة و لانقيصة عن عبداللّٰه بن محمد بن عقيل ، و هم : معمر بن راشد الأزدي ، و روح بن القاسم ، و سفيان بن عيينة ، و هذا يدل على أنّه كان حافظا ضابطاً في هذا الحديث .
ب - ظاهر كلام الترمذي هو الاحتجاج بما يرويه عبداللّٰه بن محمد بن عقيل .
ج - إنّ ما رواه عبداللّٰه بن محمد بن عقيل مُوافق للروايات المسحية الصحيحة عن ابن عباس ، و معتضد بأقوال العلماء الجازمة بأنّ مذهب ابن عباس هو المسح على القدمين لا غير .
فهذه الأسانيد ترتقي إلى درجة الصحّة ، خصوصاً بملاحظة النصوص الأخرى الموجودة في كتب التفاسير :
تصريحات العلماء :
قال الطبري : حدثنا أبو كريب ، قال : حدثنا محمد بن قيس الخراساني ، عن ابن جريج ، عن عمرو بن دينار ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : الوضوء غسلتان و مسحتان 2 .
و قال السيوطي : و أخرج عبدالرزاق و عبد بن حميد ، عن ابن