272
في السعي
مقدّماته
ص 247 قوله: مقدّماته عشرة، كلّها مندوبة: الطهارة و. و أن يخرج من الباب المحاذي للحجر.
هو الآن في داخل المسجد بسبب توسعته، إلا أنّه معلّم بأُسطوانتين، فليخرج من بينهما؛ للتأسّي 11.
قوله: و أن يصعد الصفا.
بحيث يرى البيت من بابه، و يحصل ذلك بالدرجة الرابعة.
قوله: و أن يطيل الوقوف على الصفا.
بقدر قراءة سورة البقرة مترسّلاً؛ للتأسّي 22.
كيفيّته
ص 248 قوله: و الواجب فيه أربعة: النيّة.
يعتبر مقارنتها للصفا بأن يصعد إلى بعض درجاته، فيجزئ أيّ جزء كان منه، أو يلصق عقبه به إن لم يصعد، فإذا وصل إلى المروة ألصق أصابع رجليه بها، أو دخلها كذلك ليستوعب المسافة التي بينهما، فإذا عاد إلى الصفا ألصق عقبه بالمروة إن لم يكن في داخلها، و هكذا القول في كلّ شَوْطٍ ذهاباً و عوداً.
قوله: و المستحبّ أربعة: أن يكون ماشياً، . و الهرولة ما بين المنارة و زقاق العطّارين ماشياً كان أو راكباً.
المراد بالهرولة السرعة في المشي، و علّل استحبابها ثَمَّ بأنّ مكانها شعبة من وادي محسّر، فاستحبّ قطعه بالهرولة 33. و الحكم مختصّ بالرجل، و في حكمه الصبيّ دون المرأة.