246و عند علوّ الآكام و نزول الأهضام.
الآكام: هي التلول و الجبال.
و الأهضام، جمع هضم: و هو المطمئن من الأرض و بطن الوادي.
ص 223 قوله: و إن كان بعمرة مفردة قيل: كان مخيّراً في قطع التلبية عند دخول الحرم، أو. و الكلّ جائز.
التفصيل قويّ.
قوله: و يرفع صوته بالتلبية إذا حجّ على طريق المدينة إذا علت راحلته البيداء.
البيداء على ميل من مسجد الشجرة عن يسار الطريق، و هي الأرض التي تخسف بجيش السفياني. و لو حجّ على غير طريق المدينة رفع صوته من موضع إحرامه كالراجل، و لو أخّره يمشي خطوات كان أفضل للنصّ 11.
قوله: و يرفع صوته بالتلبية إذا حجّ على طريق المدينة. و يستحبّ التلفّظ بما يعزم عليه.
أي التلفّظ به في التلبية، فيقول من جمله التلبيات المستحبّة: «لبّيك بالعمرة المتمتّع بها إلى الحجّ لبّيك» و لو كان غيرها ذكره بلفظه أيضاً استحباباً، و الواجب القصد إليه في النيّة.
قوله: و الاشتراط أن يحلّه حيث حبسه، و إن لم يكن حجّة فعمرة.
محلّه قبل النيّة متّصلاً بها، و لفظه المرويّ: «اللهمّ إنّي أُريد التمتّع بالعمرة إلى الحجّ على كتابك و سنّة نبيّك فإن عرض لي شيء يحبسني فحلّني حيث حبستني لقدرك الذي قدّرت عليّ، اللهمّ إن لم تكن حجّة فعمرة أحرمَ لك شعري و بشري و لحمي و دمي و عظامي و مخّي و عصبي من النساء و الثياب و الطيب، أبتغي بذلك وجهك و الدار الآخرة» و في الرواية: «ثمّ قُم فامش هنيئة ثمّ لبّ» 22.