84لكان سيحاً، قال:فلما رأت الطير الماء حلقت عليه، فمر ركب من اليمن يريد السفر، فلما رأوا الطير قالوا:ماحلقت الطير إلا على ماء فأتوهم فسقوهم من الماء فأطعموهم الركب من الطعام وأجرى الله عزوجل لهم بذلك رزقاً، وكان الناس يمرون بمكة فيطعمونهم من الطعام ويسقونهم من الماء». 1
2- محمد بن يحيى، وأحمد بن إدريس، عن عيسى بن محمد بن أبي أيوب; عن علي بن مهزيار، عن الحسين بن سعيد، عن علي بن منصور، عن كلثوم بن عبدالمؤمن الحراني، عن أبي عبدالله(ع) قال:
«أمر الله عزوجل إبراهيم(ع) أن يحج ويحج إسماعيل معه ويسكنه الحرم، فحجا على جمل أحمر ومامعهما إلا جبرئيل(ع) فلما بلغا الحرم قال له جبرئيل:يا إبراهيم أنزلا فاغتسلا قبل أن تدخلا الحرم، فنزلا فاغتسلا، وأراهما كيف يتهيئان للإحرام ففعلا، ثم أمرهما فأهلا بالحج، وأمرهما بالتلبيات فلم يدر إسماعيل كيف يصنع؛ فأوحى الله عزوجل إليه أن انحره وأطعمه الحاج قال:وشكا إسماعيل إلى إبراهيم قلة الماء فأوحى الله عزوجل إلى إبراهيم أن احتفر بئراً يكون منها شراب الحاج فنزل جبرئيل(ع) فاحتفر قليبهم يعني زمزم حتى ظهر ماؤها، ثم قال جبرئيل(ع):أنزل يا إبراهيم فنزل بعد جبرئيل فقال:يا إبراهيم اضرب في أربع زوايا البئر وقل:بسم