241
ورددت الصحراء شرقاً ومغرباً
وهناك قصائد كثيرة وردت في الشعر العربي الحديث، وكلها قصائد رائعة، تجري على هذا النسق البديع من الشعور بالشوق واللهفة لأداء فريضة الحج وتصوير واقعي لمشاهد المناسك، السعي والطواف والموقف بعرفات ومزدلفة ومنى والبيت الحرام والكعبة الزهراء بجلالها وروعتها.. كما يقول احد الشعراء المحدثين يصف هذا الشوق وهذه المشاهد التي تتكرر كل عام، فهو في قصيدته يصور حالته الشعورية وقد فاتته فريضة الحج، وهو يرى الحجاج يتأهبون للرحيل، قاصدين بيت الله الحرام، فيأخذه الشوق والحنين، ويذرف الدموع حسرة وأسى، ويتراءى له البيت الحرام بجلاله ووقاره: