181جعل منهجه في التعريف بقضاة المدينة المنورّة منذ بزوغ فجر الإسلام وإلى يومنا هذا على ثمانية طبقاتهم، اشتملت كلّ طبقة على ما يخصّها من تراجم رجال القضاء والحكم الشرعي، و إليك تفصيل هذه الطبقات:
الطبقة الأولى:النبي(ص) و الأئمة(عليهم السلام) و اشتملت على سيرة المعصومين(عليهم السلام) و نبذة من قضاياهم الشرعية. (ص111- 194).
الطبقة الثانية:وكلاء النبي(ص) و الأئمة(عليهم السلام) و فيها تراجم تسعة من وكلاء الأئمّة ممّن تولّى الفضاء الشرعي، و هم:حذيفة بن اليمان، أبوأيّوب الأنصاري، سهل بن حنيف، قثم بن العباس بن عبدالمطلّب، تمّام بن العباس بن عبدالمطلب، أبو الحسن المازني، سلمة بن دينار، أبو الفرج النهرواني، عيسي بن سعيد المدني (ص195- 204).
الطبقة الثالثة:سلالة ابن أبي البركات، صاحب صدقات النبي(ص)، و هم ستّة من القضاة:يحيى البركات، حسين بن يحيى الحربي، محمد بن أبي البركات، محمد المعمر، أحمد بن محمد بن أحمد، عبيدالله الأمير.
الطبقة الرابعة:سكّان الجوّانية و هم:أحمد القاضي و أبوالعباس أحمد الجوّاني، و أبوالعباس أحمد العقيقي. (ص209 - 212).
الطبقة الخامسة:آل مهنّا المدنييّن، و هم أسرة مدنية علميّة معروفة تولّت القضاء و الإفتاء في المدينة المنورّة طيلة ثلاثة قرون، من القرن السابع الهجري إلى القرن التاسع. (ص213-234).
الطبقة السادسة:و هم أشراف بني حسين، و هم أسرة علوية