115كانت عنده إلى الناس؛ حتى إذا فرغ منها لحق برسول الله(ص) فنزل معه على كلثوم بن هدم، فكان عليّ(ع) يقول:
«وإنما كانت إقامته بقُباء على امرأة لا زوج لها مسلمة ليلةً أو ليلتين» ، وكان يقول:«كنتُ نزلتُ بقُباء على امرأة لا زوج لها مسلمة، فرأيت إنساناً يأتيها في جوف الليل، فيضرب عليها بابها، فتخرج إليه، فيعطيها شيئاً معه، قال:فاستربتُ لشأنه، فقلت لها:يا أمَة الله، مَن هذا الرجل الذي يضرب عليك بابَك كلَّ ليلة، فتخرجين إليه، فيعطيك شيئاً، ما أدري ما هو؟ وأنت امرأة مسلمة لا زوج لك! قالت:هذا سهل بن حُنيف بن واهب، قد عرف أني امرأة لاأحدَ لي، فإذا أمسى عدا على أوثان قومه فكسرها، ثم جاءني بها، وقال:احتطبي بهذا».
فكان علي بن أبي طالب(ع) يأثر ذلك من أمر سهل بن حُنيف حين هلك عنده بالعراق. حدثنا ابن حُميد، قال:حدثنا سَلمة، قال:حدثني محمد بن إسحاق، قال:حدثني هذا الحديث عليّ بن هند بن سعد بن سهل بن حُنيف عن عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه. 1
إسلامهما:
يقال:إنَّ سهلاً أسلم ورسول الله(ص) ما زال في مكة، ولكني لم أجد