60جاهلية... . تصورات الناس وعقائدهم عاداتهم وتقاليدهم موارد ثقافتهم فنونهم وآدابهم شرائعهم وقوانينهم. حتى الكثير مما نحسبه ثقافة إسلامية ومراجع إسلامية وفلسفة إسلامية وتفكيراً إسلامياً... . هو كذلك من صنع هذه الجاهلية. 1
ما امروزه در جاهليتى، همانند جاهليت صدر اسلام قرار داريم؛ بلكه تاريكتر از آن. در واقع، هر آنچه اطراف ماست، جاهليت مىباشد؛ تصورات مردم و عقايد و عادات و تقليدهاى آنان، موارد فرهنگ و فنون و آداب و شرايع و قوانين آنان. حتى بسيارى از آنچه ما آنها را فرهنگ و منابع و فلسفه و تفكر اسلامى مىناميم، تمام آنها ساخته و پرداخته اين جاهليت است.
او در جاى ديگر، مىگويد:
إنه لا إسلام في أرض لا يحكمها الإسلام ولا تقوم فيها شريعته ولا دار إسلام إلا التي يهيمن عليها الإسلام بمنهجه وقانونه وليس وراء الإيمان إلا الكفر وليس دون الإسلام إلا الجاهلية وليس بعد الحق إلا الضلال. 2
در سرزمينى كه اسلام، حاكم نباشد و شريعت اسلام در آن، برپا نگردد، سرزمين اسلام نيست. سرزمين اسلام، تنها سرزمينى است كه اسلام با روش و قانونش، در آن مسلط است و بعد از ايمان نيست، مگر كفر و بعد از اسلام نيست، مگر جاهليت و بعد از حق نيست، مگر گمراهى.
همچنين او مىگويد:
والمسألة في حقيقتها هي مسألة كفر وإيمان مسألة شرك وتوحيد مسألة جاهلية وإسلام وهذا ما ينبغي أن يكون واضحاً... .إن الناس ليسوا مسلمين - كما يدّعون - وهم يحيون حياة الجاهلية وإذا كان فيهم من يحب أن يخدع نفسه أو يخدع الآخرين فيعتقد أن الإسلام يمكن أن يستقيم مع هذه الجاهلية فله ذلك ولكن انخداعه أو