87واحد. والتسمية إنما تجب عند نحرها دون حال قيامها ، هذا ما ذكره الشيخ الطوسي، وراح يذكر ثلاثة أوجه لقراءتها:
صواف بمعنى مصطفة، وعليه القراء.
وصوافي، بمعنى خالصة لله وهي قراءة الحسن.
و >صوافن< بمعنى معلقة فى قيامها، بأزمتها وهي قراءة ابن مسعود، وهو مشتق من صفن الحصان إذا ثنى إحدى يديه حتى قام على ثلاث، ومنه قوله: ...اَلصّٰافِنٰاتُ الْجِيٰادُ . 1
قال الشاعر:
الف الصفون فما يزال كأنه
مما يقوم على الثلاث كسيرا
والصافن من الخيل الذي يقوم على ثلاث، ويثني سنبك الرابعة. 2
الثاني: لِتُكَبِّرُوا اللّٰهَ عَلىٰ مٰا هَدٰاكُمْ ، فقد هداكم إلى توحيده والاتجاه إليه وإدراك حقيقة الصلة بين الرب والعباد، وحقيقة الصلة بين العمل والاتجاه.. ولتعظموه ثم تشكروه
على هدايته إياكم الى معرفته وطريق ثوابه.. كان ذاك وهذا جزاء تسخيرها أن يذكر اسمه وأن يتمَّ تكبيره تعالى، وأن ينطلق شيءٌ منا هو الأعظم من لحومها ودمائها، فيصل إليه تعالى، ألا هو: