300وتهدف الأشغال إلى زيادة الطاقة الاستيعابية للطواف، ويستوعب المطاف حالياً50 ألف طائف في الساعة الواحدة، وسيستوعب بعد التوسعة150 ألف طائف، وهو ما سيقضي بشكل نهائي على الزحام في مواسم الحج والعمرة.
كما ستؤدي أشغال التوسعة بعد انتهائها إلى زيادة في الطاقة الاستيعابية لجسر الجمرات300 ألف رام في الساعة، بغرض تخفيف الزحام على المسجد الحرام، علماً أن السلطات السعودية اضطرت إلى تقليص حصة كل دولة إسلامية من تأشيرات الحج بنسبة20 في المئة ضماناً لسلامتهم، وأدى القرار إلى تراجع حصة المغرب إلى 25 ألف و600 حاج بدل 32 ألف حاج، كما ألزمت أشغال التوسعة الجانب السعودي باعتماد ما أسمته بخطة متنقلة لتوجيه حشود المعتمرين والحجاج في مناطق توسعة صحن الطواف، تفادياً لحدوث تدافع بعد أن تقلصت المساحة خصوصاً في وقت الذروة، علماً أن عدد المسلمين يتزايد بنسبة 2 في المئة سنوياً.
وبحسب القائمين على أشغال التوسعة على مستوى الحرم، واستناداً إلى التحفة المعمارية التي تكشفها التصاميم، فإنّ العملية تمر بثلاث مراحل وتستغرق كل مرحلة عاما بأكمله، وتعد المرحلة الأولى هي الأصعب، لأنها تتعلق بتوسعة الناحية الشرقية المحاذية للمسعى، وستشمل النصف الشمالي الشرقي من المسجد الحرام وتنتهي من الناحية الجنوبية.