246وهذه الرسالة لازالت موجودة لدى أسرة العالم المذكور فى طهران، وهذا هو نصّها:
من عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل فيصل إلى حضرة الفاضل المحترم الشيخ عبد الرحيم صاحب الفصول.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
فإننا نؤكد لكم أن القبّة النبوية لم يمسّها أحد بسوء، ولم يخطر ببالنا قط أن نمسّها بسوء وأنّ للرسول صلّى الله عليه وسلم حرمة لدينا لا تدانيها حرمة. أما مسائل القبور وما يتعلق
بها من البناء فنحن كما أخبرناكم متّبعون لامبتدعون ونحن مستعدون للنزول على حكم علماء المسلمين من جميع المذاهب. وأما عدا ذلك فننظر فيه فسنأمر بتنظيف القبور وتسوية ما لم يسوّ منها التسوية الشرعية مع إقامة سور عليها لحفظها من الدنس. ونحن نؤكد لكم أيضاً أنّا لا نمنع أحداً من زيارة القبور ما دام الزائر يتبع في زيارته الطريقة الشرعية والآداب الدينية، و قد أمرنا بتحرير هذا لتنشروه على الملإ.
هذا ما لزم بيانه والله يحفظكم. موضع الختم
* * *