238حاج رسوم للعرب الصحراويين» والمقصود من ذلك الأموال التي كانت تؤخذ من الحجاج وتُدفع إلى البدو القاطنين على امتداد الطريق. [الوثيقة رقم 28، بتاريخ 15 شعبان 1344ه-]. وقد كتب هذا التقرير لسفير إيران الكبير في مصر.
التقرير المذكور يستند إلى خبر نُشر في جريدة أمّ القرى بتاريخ 6 شعبان 1344ه- واُعلن فيه عن لقاء السلطان مع رؤساء القبائل الممتدة على طول الطريق، وتقررت في ذلك اللقاء أربعة تعهّدات بينهم وبين السلطان. وأمّا البحث الخاص الذي أثاره القنصل الإيراني فكان يدور حول مسألة أخذ ضريبة >الأخوّة< من الحجاج الإيرانيين الذين كانوا متّجهين نحو المدينة. وجاء في تقرير القنصل أنّ السلطان وعده بإسقاط تلك الضريبة عنهم. وذكر القنصل في تقريره أنّ هذا الخبر قد نُشر في العدد60 من صحيفة أمّ القرى. وكانت هذه الجريدة قد نشرت في عددها الخمسين قائمة فيها التكاليف المقررة لأي نوع الأعمال العامّة والخدمات التي تقُدّم إلى الحجاج في موسم الحج، ولا يحق لأحد مخالفتها.
وفي تقرير تفصيلي آخر، تحدّث سفير إيران في مصر عن لقاءاته المباشرة مع السلطان ابن سعود. حيث كان أحد هذه اللقاءات قد جرى أثناء سفره إلى بلاد الحجاز في شهر تشرين الأول، اكتوبر من
عام 1925م. وكان عين الملك برفقة جلال السلطنة غفار. ويذكر في تقريره هذا اسم شخص يُدعى فوزان، كان قد جاءه من قبل السلطان وطلب منه