144ويسرع، أما خدّها فصقيل كقرطاس، ووصف عينيها فجعلهما مرآتين في بريقهما ولمعانهما.. فقد راح يجمع صفات خَلْقِهَا وسُرعتها، جاء منها:
وإنّي لأُمْضِي الهَمَّ عند احْتِضارِه
نُبارِي عِتَاقاً ناجيَاتٍ وأتْبَعَتْ
وَظِيفاً وَظِيفاً فَوق مَوْرٍمُعَبَّدِ
ولم يغفل عن وصف فخذيها ومرفقيها و... :
لهافَخِذانِ أكمِلَ النَّحْضُ فيهما