105كما أنَّ الآية تتحدث عن منافع أخرى تتمثل بأنها تحمل ما ثقل من الأحمال، أي أمتعتكم >إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلاّ بشق الأنفس<، أي وتحمل الإبل وبعض البقر أحمالكم الثقيلة إلى بلد بعيدة لا يمكنكم أن تبلغوه من دون الأحمال إلاّ بكلفة ومشقة تلحق أنفسكم، فكيف تبلغونه مع الأحمال لولا أنّ الله تعالى سخر هذه الأنعام لكم حتى حملت أثقالكم إلى أين شئتم؛ وقيل: إنّ الشق معناه الشطر والنصف، فيكون المراد بأن يذهب شطر قوتكم أي نصف قوة الأنفس.
وقيل: معناه تحمل أثقالكم إلى مكة، لأنها من بلاد الفلوات؛ عن ابن عباس وعكرمة كما في التفسير. >إنّ ربكم لرؤوف<، أي ذو رأفة. >رحيم<، أي ذو رحمة؛ ولذلك أنعم عليكم بخلق هذه الأنعام ابتداءً منه..!
*الإبْلُ :
أبَلت الإبلُ- أبْلاً ، واُبولا: كثُرت.. و- توحَّشت. وأبَلت وتأبَّلت الإبلُ: استغنت بالنبات الرَّطْبِ عن الماء.
وأبل فلانٌ: كثُرت إبله. وأبل فلان إبالةً: أحسن رعاية الإبل فهو أبلٌ. وأبل فلان: كثرت إبلُه. وأبَلَ فلانٌ الإبلَ وتأبَّلها: اقتناها و- سمَّنها... الإبلُ: الجمال والنوق: لا واحد لها من لفظها، وهي مؤنَّثة لأنَّ أسماء